مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

الرؤية‭ ‬الرئاسية‭ ‬لحماية‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬الإسقاط


محاولات‭ ‬اسقاط‭ ‬الدولة،‭ ‬مازالت‭ ‬موجودة‭ ‬وتزداد‭ ‬شراسة‭ ‬واصراراً‭ ‬من‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬رغم‭ ‬الفشل‭ ‬المتكرر‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬عاماً‭ ‬وهذا‭ ‬يعكس‭ ‬ان‭ ‬مصر‭ ‬هدف‭ ‬رئيسى‭ ‬للمؤامرة‭ ‬ولعل‭ ‬الحملات‭ ‬والمخططات‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تنتهى‭ ‬ضد‭ ‬مصر‭ ‬سواء‭ ‬ازمات‭ ‬اقتصادية‭ ‬‮«‬مصنوعة‮»‬‭  ‬فى‭ ‬محاولة‭ ‬بائسة‭ ‬لتأليب‭ ‬وتحريض‭ ‬الناس‭ ‬لهدم‭ ‬وطنهم،‭ ‬واشعال‭ ‬الفوضى‭ ‬واكاذيب‭ ‬وشائعات‭ ‬وتشكيك‭ ‬وتشويه‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة،‭ ‬وتطويق‭ ‬الحدود‭ ‬بصراعات‭ ‬وحرائق‭ ‬وفوضى‭ ‬واقتتال‭ ‬اهلى‭ ‬داخل‭ ‬دول‭ ‬الجوار،‭ ‬وجماعات‭ ‬ارهابية،‭ ‬تنتظر‭ ‬فرصة‭ ‬للتسرب‭ ‬والنفاذ‭ ‬إلى‭ ‬الداخل‭ ‬المصرى‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬جاهزية‭ ‬ويقظة‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬وجيشها‭ ‬العظيم،‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬المعلوماتية‭ ‬اجهضت‭ ‬اى‭ ‬محاولة،‭ ‬وارهاب‭ ‬مازال‭ ‬يتربص‭ ‬ويتحين‭ ‬الفرصة،‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬نجحت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬تطهير‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬دنسه،‭ ‬اجمالاً‭ ‬الالحاح‭ ‬على‭ ‬اسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬مازال‭ ‬موجوداً،‭ ‬ولذلك‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬منذ‭ ‬ان‭ ‬تولى‭ ‬مسئولية‭ ‬قيادة‭ ‬مصر‭ ‬انقذ‭ ‬وبنى‭ ‬وحمى‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬ينس‭ ‬ابداً‭ ‬عملية‭ ‬تحصين‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬ضد‭ ‬السقوط‭ ‬والتى‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬مهمة‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬وتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬الجيش‭ ‬الوطني،‭ ‬وبناء‭ ‬الإنسان،‭ ‬وهذا‭ ‬البناء‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬يواكب‭ ‬الانسان‭ ‬المصرية‭ ‬العصر‭ ‬ويتسلح‭ ‬بعلومه‭ ‬ومهاراته،‭ ‬وقادر‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسئولية‭ ‬ويدرك‭ ‬مفهوم‭ ‬الدولة،‭ ‬وكيفية‭ ‬دفعها‭ ‬للتقدم‭ ‬وحمايتها‭. ‬ما‭ ‬حققه‭ ‬السيسى‭ ‬وبدون‭ ‬مجاملة‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬12‭ ‬عاماً‭ ‬معجزة‭ ‬وملحمة‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس‭ ‬يفرضها‭ ‬الواقع،‭ ‬والفارق‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬احوال‭ ‬وظروف‭ ‬واوضاع‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬انهيار‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬قوية‭ ‬وقادرة‭ ‬ولديها‭ ‬رصيد‭ ‬غير‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬الواعدة‭ ‬وفاعلة‭ ‬فى‭ ‬محيطها‭ ‬الاقليمى‭ ‬والدولى‭ ‬هذا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والاصلاح،‭ ‬لكن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬ايضاً‭ ‬اتخذ‭ ‬اجراءات،‭ ‬وحقق‭ ‬انجازات‭ ‬لحماية‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬السقوط‭ ‬ويحصنها‭ ‬ضد‭ ‬اى‭ ‬محاولات‭ ‬للمساس‭ ‬بأمنها‭ ‬القومى‭ ‬او‭ ‬سيادتها‭ ‬ولم‭ ‬تصبح‭ ‬لقمة‭ ‬سائغة‭ ‬رغم‭ ‬انها‭ ‬الهدف‭ ‬الكبير‭ ‬لذلك‭ ‬يحسب‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬انه‭ ‬نجح‭ ‬فى‭ ‬تأمين‭ ‬وتحصين‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اجراءات‭ ‬وقرارات‭ ‬نراه‭ ‬على‭ ‬ارض‭ ‬الواقع،‭ ‬واتت‭ ‬ثمارها‭ ‬بالفعل‭ ‬فى‭ ‬منح‭ ‬مصر‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والوعى‭ ‬والادراك،‭ ‬واكد‭ ‬مراراً‭ ‬وتكراراً‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬فى‭ ‬يناير‭ ‬2011‭ ‬لن‭ ‬يتكرر‭ ‬وغير‭ ‬مسموح‭ ‬بذلك،‭ ‬لأن‭ ‬مصر‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬حافة‭ ‬السقوط‭ ‬والانهيار‭ ‬والضياع‭ ‬لذلك‭ ‬مسابقا‭ ‬الرئيس‭ ‬الزمن‭ ‬لبناء‭ ‬مصر‭ ‬القوية‭ ‬والقادرة‭ ‬والمحصنة‭ ‬فى‭ ‬رؤية‭ ‬استهدفت‭ ‬بناء‭ ‬الحجر‭ ‬والبشر،‭ ‬وتوعية‭ ‬المواطنين‭ ‬بمفهوم‭ ‬الدولة‭ ‬وكيفية‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها،‭ ‬هذا‭ ‬المواطن‭ ‬سواء‭ ‬موظف‭ ‬او‭ ‬مسئولاً‭ ‬يعمل‭ ‬فى‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬ووزاراتها‭ ‬وانتشال‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬الانهيار‭ ‬والفوضى‭ ‬والانفلات‭ ‬وخاض‭ ‬سباقاً‭ ‬وصراعاً‭ ‬مع‭ ‬الامن‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬اعادة‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬وفى‭ ‬الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬توقع‭ ‬واستشرف‭ ‬مستقبل‭ ‬المؤامرات‭ ‬والمخططات‭ ‬والاستهداف‭ ‬من‭ ‬مصر‭. ‬لذلك‭ ‬فى‭ ‬قراءة‭ ‬موضوعية،‭ ‬للرؤية‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬تحصين‭ ‬وحماية‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬ومخططات‭ ‬الاسقاط‭ ‬نعرض‭ ‬الآتي‭:‬
اولاً‭: ‬انطلق‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬مسارين‭ ‬وخاض‭ ‬معركتين‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬وقت‭ ‬او‭ ‬رفاهية‭ ‬لتأجيل‭ ‬واحدة‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الاخرى‭ ‬بل‭ ‬قادهما‭ ‬فى‭ ‬تزامن‭ ‬وتوقيت‭ ‬واحد،‭ ‬الاولى‭ ‬هى‭ ‬معركة‭ ‬البقاء‭ ‬وفيها‭ ‬الآتي‭:‬
تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم،‭ ‬وتزويده‭ ‬بأحدث‭ ‬منظومات‭ ‬التسليح‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬حجم‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬واتساع‭ ‬دوائر‭ ‬الامن‭ ‬القومى‭ ‬المصرية،‭ ‬وتمكينه‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬اعلى‭ ‬درجات‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬منطقة‭ ‬شديدة‭ ‬الاضطراب،‭ ‬وحدود‭ ‬معتمة،‭ ‬ودول‭ ‬الجوار‭ ‬تشهد‭ ‬صراعات‭ ‬وازمات‭ ‬طاحنة،‭ ‬ومخططات‭ ‬ومؤامرات‭ ‬ومحاولات‭ ‬للابتزاز‭ ‬والمساومة‭ ‬على‭ ‬القدرات‭ ‬الوجودية‭ ‬المصرية،‭ ‬ومحاولات‭ ‬اخرى‭ ‬للعبث‭ ‬فى‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬الاحمر‭ ‬والمتوسط،‭ ‬ومتغيرات‭ ‬جيوسياسية‭ ‬حادة‭ ‬تستهدف‭ ‬اعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬المنطقة،‭ ‬واوهام‭ ‬تتعلق‭ ‬بشرق‭ ‬اوسط‭ ‬جديد‭ ‬واسرائيل‭ ‬الكبري،‭ ‬لذلك‭ ‬سابقت‭ ‬مصر‭ ‬الزمن‭ ‬لبناء‭ ‬قوتها‭ ‬ومقدرتها‭ ‬ومنظومة‭ ‬الردع‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬جعلت‭ ‬القرارات‭ ‬والخطوط‭ ‬المصرية‭ ‬الحمراء‭ ‬محصنة،‭ ‬وتقف‭ ‬على‭ ‬ارض‭ ‬صلبة،‭ ‬لذلك‭ ‬تخشى‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬الصدام‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬مصر‭ ‬نظراً‭ ‬لقوة‭ ‬جيشها‭ ‬وتستخدم‭ ‬اساليب‭ ‬تستهدف‭ ‬العقول‭.‬
ثانيا‭: ‬استعادة‭ ‬هيبة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وتفعيل‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬الفوضي،‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدل‭ ‬ولمساواة،‭ ‬والمصارحة‭ ‬والشفافية‭ ‬والحقيقة‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬حريص‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬المناسبات‭ ‬والافتتاحات‭ ‬على‭ ‬الحديث‭ ‬للمصريين‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالدولة،‭ ‬وما‭ ‬تواجه‭ ‬من‭ ‬تحديات،‭ ‬وما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬نجاحات،‭ ‬وما‭ ‬يرتبط‭ ‬بالمواطن،‭ ‬وما‭ ‬يرتبط‭ ‬بالوطن‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬لرفع‭ ‬درجة‭ ‬الوعى‭ ‬والالمام‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يجرى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.‬
الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬امتلك‭ ‬رؤية‭ ‬لحماية‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬الاسقاط‭ ‬رغم‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الحماية‭ ‬ليست‭ ‬مسئولية‭ ‬الرئيس‭ ‬وحده‭ ‬بل‭ ‬الجميع،‭ ‬حكومة‭ ‬وشعباً‭ ‬ومفكرين‭ ‬ومثقفين‭ ‬واعلاميين‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬يستهدف‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬‮«‬لخبطة‮»‬‭ ‬وتزييف‭ ‬وعى‭ ‬المواطن،‭ ‬وتحريضه‭ ‬فى‭ ‬اتجاه‭ ‬الفوضى،‭ ‬لكن‭ ‬الرئيس‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبادىء‭ ‬تحصن‭ ‬وتقى‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬العبث‭ ‬فى‭ ‬ملفات‭ ‬ظلت‭ ‬مرهونة‭ ‬ومؤجلة‭ ‬تحت‭ ‬تأثير‭ ‬المسكنات‭ ‬مثل‭ ‬اثارة‭ ‬الفتن،‭ ‬ولذلك‭ ‬رسخ‭ ‬مبدأ‭ ‬المواطنة،‭ ‬والتسامح‭ ‬والعدل‭ ‬والمساواة‭ ‬وان‭ ‬الجميع‭ ‬متساوون‭ ‬فى‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات،‭ ‬ولا‭ ‬مجال‭ ‬للانحراف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المسار،‭ ‬وهو‭ ‬الرئيس‭ ‬الذى‭ ‬اكد‭ ‬منح‭ ‬الجميع‭ ‬حق‭ ‬الاختيار،‭ ‬واهتم‭ ‬بدور‭ ‬العبادة‭ ‬لجميع‭ ‬المواطنين‭ ‬المصريين‭ ‬مسلمين‭ ‬ومسيحيين،‭ ‬ولذلك‭ ‬يعيش‭ ‬المصريون‭ ‬فى‭ ‬اسلام‭ ‬وامان‭ ‬واحترام،‭ ‬واعلاء‭ ‬لمصلحة‭ ‬الوطن،‭ ‬يبنون‭ ‬وطنهم‭ ‬معاً‭ ‬ويدافعون‭ ‬عنه‭ ‬معاً‭ ‬ويضحون‭ ‬من‭ ‬اجله‭ ‬معاً،‭ ‬فلا‭ ‬مجال‭ ‬للنجاح‭ ‬محاولات‭ ‬بث‭ ‬الفتن‭ ‬والوقيعة‭ ‬بين‭ ‬المصريين‭ ‬بعد‭ ‬اغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬الشر‭.‬
الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬ايضاً‭ ‬يؤكد‭ ‬اهمية‭ ‬بناء‭ ‬الوعى‭ ‬ويطالب‭ ‬الاعلام‭ ‬والاعلاميين‭ ‬والصحفيين‭ ‬والكتاب‭ ‬والمفكرين‭ ‬والمثقفين‭ ‬بتناول‭ ‬كل‭ ‬تحديات‭ ‬ونجاحات‭ ‬الوطن،‭ ‬تناولاً‭ ‬موضوعياً‭ ‬لما‭ ‬يجري،‭ ‬حتى‭ ‬يستطيع‭ ‬المواطن‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬الحقائق‭ ‬وبناء‭ ‬وعى‭ ‬وفهم‭ ‬حقيقين،‭ ‬يجعله‭ ‬يمتلك‭ ‬الحصانة‭ ‬ضد‭ ‬الاكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭.‬
الامر‭ ‬المهم‭ ‬ايضاً‭ ‬الذى‭ ‬حرص‭ ‬عليه‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬هو‭ ‬ازالة‭ ‬كافة‭ ‬التهديدات‭ ‬والازمات‭ ‬والاشكاليات‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬تهدد‭ ‬سيناء‭ ‬تلك‭ ‬الارض‭ ‬الغالية‭ ‬التى‭ ‬تمثل‭ ‬مطمعاً‭ ‬لقوى‭ ‬الشر،‭ ‬لم‭ ‬يكتف‭ ‬او‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الارهاب‭ ‬وتطهيرها‭ ‬من‭ ‬اثامه‭ ‬واستعادة‭ ‬الامن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ولكن‭ ‬اطلق‭ ‬اكبر‭ ‬ملحمة‭ ‬للبناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتعمير‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬والاستفادة‭ ‬والاستثمار‭ ‬فى‭ ‬مقوماتها‭ ‬ومقدراتها‭ ‬وموقعها‭ ‬الاستراتيجى‭ ‬فأصبحت‭ ‬محصنة‭ ‬بقوة‭ ‬الرجال‭.‬
الخلاصة‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فعل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬وادى‭ ‬ما‭ ‬عليه‭ ‬والان‭ ‬المسئولية‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬وامتلاك‭ ‬الوعى‭ ‬والفهم‭ ‬والصبر‭ ‬والتحمل‭ ‬للعبور‭ ‬بسفينة‭ ‬الوطن‭ ‬فى‭ ‬بحر‭ ‬هائج‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الامان،‭ ‬وما‭ ‬اكثر‭ ‬العواصف‭ ‬والامواج،‭ ‬والمخططات‭ ‬التى‭ ‬تستهدف‭ ‬الايقاع‭ ‬بمصر‭.‬